Saturday, June 27, 2015




كان العثمانيون يشجعون صيد الأسود في تونس والجزائر حيث كانوا يدفعون مبالغ طائلة مقابل الحصول على جلود تلك الحيوانات، أما بعد الاحتلال الفرنسي للجزائر انخفض سعر الجلد، حيث كان الفرنسيون يدفعون 50 فرنك فقط مقابل واحد منها، وبالمقابل فإن الكثير من المستوطنين وملاك الأراضي الفرنسيين أصبحوا صيادين للأسود في شمال إفريقيا حيث قتل ما يزيد على 200 أسد في الجزائر ما بين عاميّ 1873 و1883. اصطيد أخر أسد بربري عام 1893 بالقرب من باتنة على بعد 97 كيلومترا جنوبي قسنطينة. وانقرضت السلالة البربرية تماما جراء الاصياد المكثف والمفرط. حيث قُتل أخرها عام 1942 في الجهة الشمالية من أحد المعابر في جبال أطلس بالقرب من الطريق التي توصل مراكش بورزازات.
.
[الصورة من منطقة الثنية شمال الجزائر حوالي 1880 ]


No comments:

Post a Comment